تكبير الثدي

عملية تكبير الثدي
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter

تكبير الثدي

عملية تكبير الصدر: يُعتبر الصدر واحدا من أهم عناصر الجمال والثقة بالنفس لدى النساء. وفي ظل تزايد جراحات التجميل، عملية تكبير الثدي بزراعة السيليكون تُعد واحدة من أكثر العمليات المُفرحة التي تُفضلها النساء، قد تصغر الأثداء لأسباب مُتعددة مثل الحمل، الإرضاع، التقدم في السن، الزيادة والنقصان في الوزن، في بعض الأحيان قد لا تصل إلى الحجم الكافي نتيجة للترهل أو القصور في النمو.

في مثل هذه الأوضاع ومع العمليات التي تُجرى لغرض تكبير الأثداء الصغيرة وملؤها أصبح بالإمكان تشكيل صدر له تقاطيع جميلة المظهر، أشد قواما، كبيرا ومُمتلىء. أفضل عمليات تكبير الثدي هذه ما يُمكن عملها بدعامات السيليكون.

عملية تكبير الثدي، هي إجراء لتكبير حجم الثدي بواسطة دعامات الثدي التي يتم تثبيتها أسفل أنسجة الثدي أو في أسفل أنسجة العضلات. تطبيق هذا الإجراء يكون لأجل الثدي الصغير بُنيويا، مُماثلة حجم الثدي مع الآخر أو للثدي الذي يصغر بعد الولادة ويبقى داخله فارغا.

بعد عمل الفحص الخاص بتكبير الصدر، يتأكد جراح التجميل من وضع الصدر وما إذا كان هناك ما يؤثر على العملية من تغيرات مثل البشرة التي تُغطي القفص الصدري، وجود أنسجة الثدي من عدمه، وجود ترهلات أم لا، إذا كان هناك كتلة أم لا، ومن ثم يُخبر المريضة بكل ذلك. للحالات التي تبدو فيها ترهلات الصدر بشكل بارز، فإن جراح التجميل قد ينصح بعملية إضافية يُقلل فيها من جلد الثدي، ويُعيد تشكيل الصدر من جديد أي يجعله مُنتصبا.

تكبير الثدي بطبقتين

خلال السنوات الأخيرة ولأن عمليات تكبير الثدي كانت تقتصر فقط على كل من أسفل العضلات و من أسفل أنسجة الثدي ولم تُوفر نتائجا مناسبة وطبيعية لكل المرضى، لأسباب منها عدم توافق السيليكون على المدى الطويل بسبب قوة جذب العضلات أو أنسجة الثدي، بالنسبة للأجراء الذي يكون قد تم تطبيقه أسفل أنسجة الثدي وبسبب عدم وجود واقي كاف فقد تسبب ذلك بإمكانية المسك بالسيليكون من وراء بشرة الثدي، كل هذه الأسباب وجهت الأنظار إلى عملية تكبير الثدي

في عملية تكبير الثدي بطبقتين يكون القسم الأكبر من السيليكون أسفل العضلات، بينما يكون القسم الأقل أسفل أنسجة الثدي. لهذا السبب فإن تقنية الطبقتين (dual plane) تحمي السيليكون وأنسجة العضلات وتُغطيه، ولأن أسفل العضلة قد إنفصل عن أماكن الإتصال فلا يُمكن أن تُحرك الدعامة للأعلى أو الأسفل، ولا تدفعها. وبفضل ذلك تكون عملية تكبير الثدي بطبقتين هي أكثر العمليات توفيرا لنتائج طبيعية، وهي نظام يُناسب جميع المرضى تقريبا وكافة أشكال الأثداء.

في عملية تكبير الثدي بطبقتين يكون الجزء العُلوي من السيليكون أسفل العضلة، والجزء السُفلي من السيليكون يكون فوق أنسجة العضلة وأسفل أنسجة الثدي. وهذا يُضفي على الثدي الجديد مظهرا مرفوعا وطبيعيا أكثر. لذلك يُعطي نظام 3D ذو الطبقتين نتائج أفضل في العمليات.لقد أصبح dual plane ضرورة لا غنى عنها من حيث الشكل الطبيعي و المشدود في عمليات تكبير الصدر.

إذا ما أردنا التحدث عن مميزات عملية تكبير الصدر بطبقتين dual plane؛ فإن قسما كبيرا من العضلات يُغطي السيليكون ويحميه. وبفضل ذلك لا يُمكن أن نتحسس السيليكون باليد، ويُوفر غطاءا ناعما وطبيعيا لأنه قد تم قطع مكان إتصال العضلات. يُقلل من إحتمال التصلب، يُساهم في تثبيت القطب السلبي للثدي، خصوصا تميزه في المُشاركة في رفع الصدر .

تتوفر عملية تكبير الصدر بطبقتين dual plane بأنواع على شكل 1,2,3 . تُستخدم dual plane 2 و 3 خصوصا مع المرضى اللاتي لديهن ترهلات في الصدر. إذا كان الصدر طبيعيا ولا تُوجد به ترهلات عندئذ يُفضل إستخدم dual plane 1.

التكبير المُركب للثدي

إن عمليات تكبير الثدي وإن كانت تُجرى بإستخدام دعامات السيليكون، فإنه من المُمكن أيضا إجراؤها بواسطة الحقن بالدهون. وعندما نقول التكبير المُركب للثدي فذلك معناه حالة إستُخدمت فيها زراعة السيليكون و الحقن بالدهون.

عمليات تكبير المُركب للثدي، يتم استخدامها على وجه الخصوص للمرضى الذين تكون أنسجة الثدي غير كافية، أو المرضى الذين فقدوا أوزانهم وقلت الأنسجة الُهنية لديهم، الحالات التي تُصاب البشرة فيها بالضعف، حالات الذين أجروا عملية السيليكون من قبل وأصبح السيليكون مُمكن لمسه باليد، تشوهات الصدر المُتنوعة، لملىء الأقطاب الداخلية و لتوضيح مُقدمة الصدر. أيضا فإن التكبير المُركب للثدي يُمكن إستخدام الحشو الدُهني فيه مُشتركا مع عملية رفع الثدي في حالات ترهلات الصدر لتطبيق تجميل مُركب للصدر. وطبعا من أجل إمكانية عمل التكبير المُركب للثدي يجب أن تتوفر في جسم المريضة قدر كاف من الأنسجة الدهنية لإستخدامها في الحقن. وعادة ما يتم أخذ الدهون من منطقة البطن. الطبيب هو الذي يُقرر إذا كانت عملية تكبير المُركب للصدر تلائمك أم لا.

أماكن فتح شقوق عملية تكبير الصدر

هناك تقاربات مُختلفة للجراحة المُستخدمة في عمليات تكبير الصدر. أكثر التقنيات إستخداما أو ترجيحي أنا شخصيا؛ هو عمل شق خفيف في منطقة الإنحناء أسفل الثدي عند نقطة إلتقاء القسم السُفلي للثدي بالقفص الصدري. هذه المنطقة هي أفضل مكان يُفتح فيه الشق لأنها تسمح برؤية المجال الجراحي بشكل واضح، وللسيطرة على النزيف بكل راحة، ولا يُمكن ملاحظة الأثر في حالة الوقوف، ولأن الأثر يكون من نفس لون الجلد.

أيضا يُمكن عمل شق دائري على حدود أسفل منطقة الدائرة الداكنة الموجودة حول الحلمة. أنا لا أرجح هذه المنطقة كثيرا. إجراء عملية تكبير الصدر من هذه المنطقة قد نواجه أوضاعا مثل فقدان الإحساس، عدم القدرة على الإرضاع . أيضا يبقى الأثر واضحا بلون مثل القهوة بالحليب. ومن الأماكن النادر إستخدامها وهو شق aksilla الذي يكون أسفل الإبط. هذا الشق مع أنه يتميز من حيث أنه لا يترك أثرا فوق الثدي، إلا أن رؤية المجال الجراحي تكون صعبة، إذا إرتدت المريضه تي شيرت أو البيكيني في الصيف سوف تظهر آثار العملية أسفل إبطها بشكل واضح. قرار مكان فتح الشق قد يختلف وذلك لأنه يعتمد على تفضيل الطبيب، رغبة المريضة و نوع الدعامة التي سيتم إستخدامها.

إتخاذ القرار بشأن أبعاد وحجم الثدي الجديد

إن أحد أهم الأمور بالنسبة للمرضى اللاتي يرغبن في إجراء عملية تكبير الصدر هو إتخاذ القرار بشأن أبعاد وحجم الثدي الجديد. المرضى اللاتي يتقدمن بطلب عملية تكبير الصدر التجميلية عادة ما يجدن صعوبة في تعريف حجم و أبعاد الثدي الذي يطمحن إليه. غالبا ما يقلن قياس حمالة الصدر أو قياس الجسد.

لا بد لجراح التجميل من فهم طلب المريضة، الإستماع لتوقعاتها، أخذ قياسات جسدها وأن يختار حجم السيليكون لزراعته في الصدر حسب تلك القياسات. أنا أقوم بتحديد أكثر الأبعاد المُممكنة للمرضى بعد أن أجري الفحص وأستمع لتوقعاتهم. قبل العملية لا أحضر حجما واحدا فقط من السيليكون، بل أقوم باستحضار أكثر من واحد إلى المُستشفى، وبهذا يكون في أيدينا كل ما نحتاجه من سيليكون للزراعة أثناء إجراء العملية.

أنا أيضا أستحضر إلى غرفة العمليات دعامات سيليكونية للتجربة والتي تُسمى بـ”sizer”. أثناء العملية أقوم بوضع أولا. إذا لم يكن حجمه مناسبا للقياس المطلوب أقوم بإستبداله  بأكبر أو أصغر. وبإستخدام مبدأ المحاولة والخطأ هذه، أكون قد إقتربت من تحقيق طلب المريضة. بعد التأكد من الحجم الذي أريد أقوم بتركيب السيليكون الأصلي للمريضة. وبهذا نكون قد وصلنا إلى أفضل وأكثر القرارات صحة نتيجة للتقييمات التي أجريناها بإستخدام sizer في العملية.

مكان تثبيت السيليكون في عملية تكبير الصدر

دعامات الثدي السيليكونية، يُمكن تثبيتها أسفل أنسجة الثدي أو أسفل عضلة جدار الصدر الموجودة أسفل الثدي أي الفراغ المُعد أسفل العضلة. أما في أيامنا هذه فيُمكن عمله في منطقة subfasiyal أو بما يُعرف بـdual plan ويكون قسم منه أسفل أنسجة الصدر وقسم أسفل أنسجة العضلة.

في العادة فأنا أفضل وضع الدعامة أسفل العضلة، dual plan أو subfaşiyal وذلك طبعا حسب الحالة. إستخدام تقنية تحت العضلة أو dual plan في العملية من جهة فهي تجعل الثدي يبدو طبيعيا أكثر ومن جهة أخرى تكون دعامات السيليكون محمية أكثر بالأنسجة. إذا كانت أثداء المريضة مُترهلة قليلا أو إذا كانت لديها اثداء بارزين، عندئذ فأنا أفضل إستخدام تقنية dual plan أو تقنية subfasiyal. في العملية يتكون فراغا أسفل العضلة أو أسفل الأنسجة، تلك الفراغات لا بد من مُراعاة أن تكون أكبر بقدر ما من دعامات السيليكون.

أنواع دعامات السيليكون وخصائصها

تُستخدم دعامات السيليكون في عمليات تكبير الثدي. وهذه ببساطة تنقسم إلى نوعين أحدهما يحتوي على هُلام السيليكون والآخر يحتوي على ُمحلول ملحي. في السنوات الأخيرة تم تصنيع دعامات سيليكونية للصدر تحتوي على ما يُعرف بالهُلام المُتماسك، حتى لو تم قطع الدعامة فإن هُلام السيليكون لا يتدفق للخارج. أنا في العمليات التي أجريها أفضل إستخدام الهُلام المُتماسك عن السائل الملحي.

ضمن كثير من الدراسات الأجنبية تم إثبات عدم تسبب دعامات الثدي في السرطان. في هذه الدراسات، وبعد مُتابعة المرضى اللواتي قُمن بتركيب دعامات سيليكونية لفترات طويلة كــ 20 – 30 عاما تبين أن معدل الإصابة بسرطان الثدي لم يختلف كثيرا بل كان المُعدل أقل قليلا.

تلك الدعامات لا تتسبب في حدوث رد فعل تحسسي، ولا تتعامل كجسم غريب، لا توجد بها مضاعفات تسممية. شكلت مناطق إستخدام آمنة للغاية.

يُمكن تصنيف حسب أنواعها، تشريحي (قطرة) أو داثري. يختلف السيليكون الذي سيتم إستخدامه حسب حالة المريضة، بُنية الثدي، وجود ترهلات من عدمه. أكثر ماركات السيليكون المُفضلة عالميا هي ماركات مثل 

ما بعد عملية تكبير الصدر

تباعا لوجود عدم التماثل بين الثديين فإن العملية تستغرق من 1 – 1,5 ساعة تقريبا. بعد الجراحة يتم وضع ضمادات صغيرة على الصدر، مع إستخدام حمالة الصدر. بعد العملية يُمكن السيطرة على الآلام الناجمة عن طريق إستخدام الدواء وهي سوف تختفي في اليوم الأول أو اليوم الثاني.

أكثر الأمور التي تُقلق المرضى هو حجم الألم. أنا أستخدم تخدير موضعي طويل الأمد في مجال العملية لدى قيامي بإجراء عملية تكبير الصدر. وبفضل ذلك بإمكان المرضى أن يقضوا مرحلة ما بعد العملية بكل راحة.

سيكون هناك إنتافاخات لمدة أسبوع تقريبا. في نهاية هذه المدة سوف تقل الإنتفاخات في الصدر، وسوف يُصبح الصدر أكثر ليونة، وستبدأ الثنايا أسفل الثدي بالتطبع (تُصبح طبيعية).

خياط القطب سوف تلتئم في أسبوع، ولأنني إستخدمت تقطيب من الداخل ليس هناك داعي من فكها.

آثار العملية سوف يبهت لونها مع مرور الوقت، خلال فترة 6 شهور إلى سنة سوف تختفي الآثار تماما. الإنتفاخات والتغيرات الطفيفة في اللون التي ستطرأ على الصدر سوف تختفي خلال بضعة أيام.

الهدف من إجراء عملية تكبير الثدي هو إظهار الصدر أكثر إمتلاءا وبمظهر طبيعي أكثر. ويُمكن الحصول على هذه النتيجة فور الإنتهاء من إجراء العملية.

مُضاعفات جراحة تكبير الثدي

أهم مُضاعفات جراحة دعامات الثدي هي الحالة التي يُطلق عليها إسم تصلب الكبسولة. في الحقيقة أن نسيج الكبسولة يحدث بعد كل جراحة لتكبير الثدي. غير أن المُشكلة ليست في وجود الكبسولة بل هي تصلب الكبسولة. تصلب الكبسولة يُفسد شكل النسيج الذي يُنتجه الجسم حول الدعامة ويُفسد شكل السيليكون، لدرجة أنه يُمكن أن تلمسه اليد.

ويُمكن تخيض نسبة هذا الإحتمال إلى الحد الأدنى من خلال الإنتباه إلى بعض العوامل. زرع سيليكون بحجم مُناسب ليس كبيرا، عدم حدوث عدوى بعد الجراحة، عملية نظيفة وبدون دم سوف يُقلل من إحتمال حدوث تصلب الكبسولة.

قد يحدث عدم التماثل في الثديين تبعا للفرق في فترة الشفاء، الإنتفاخ، وتصلب الثدي. تأثرا بالجراحة فقد تنتج درجات مُختلفة من التصلب لمدة أسابيع أو حتى أشهر. ولبعض الحالات قد يُوصي جراح التجميل بعمل تدليك للثدي في سبيل زيادة الليونة فيه. أيضا و تأثرا بالجراحة ففي بعض الحالات قد يكون هناك فقدان للإحساس بحلمة الثدي، قد يكون هناك شعور بالخدر، ولكن في كثير من الحالات يعود إلى طبيعيته مع مرور الوقت.

بشكل عام فإن جراحة تكبير الصدر هي واحدة من الجراحات التي نحصل منها على النتيجة المُفرحة لنا مُباشرة، وهي من أكثر الجراحات التي تُفضلها النساء. ولكن من أجل الحصول على نتيجة تُرضيكم فينبغي أن تتم الجراحة على يد جراح تجميل مُتمرس وخبير. إذا لم يكن هناك إضطراب في شكل الصدر فلا داعي من تغييره.

أسئلة مُتكررة فيما يتعلق بجراحة تكبير الثدي

لمن تُجرى جراحة تكبير الصدر بالسيليكون؟

يُمكن إجراء العملية بهدف التكبير وأيضا رفع الثدي لكل من أولا السيدات ذوات الصدر الصغير، ثانيا السيدات اللاتي كان حجم الصدر لديهن طبيعيا وبسبب الحمل أو أية اسباب أخرى صغر حجمه وحدث به ترهل. السيدات اللواتي لديهن صدر صغير و مُترهل عادة ما يستخدمن حمالة صدر بدعامات. في حين أن وضع السيليكون في هذه العملية أسفل نسيج الثدي يجعله يعمل كدعامة طبيعية وأيضا يُظهر الثدي مُرتفعا. إذا كانت الترهلات زائدة عن الحد فلا بد من إجراء عملية رفع.

ما هو خطر ظهور سرطان الثدي بعد إجراء جراحة تكبير الصدر بالسيليكون؟

تم تسليط الأضواء على مادة السيليكون عندما رفعت النساء اللواتي خضعن لجراحة زرع السيليكون في أمريكا دعوى قضائية ضد أشهر جراحي التجميل وشركات إنتاج السيليكون. الشركات الشهيرة تُجري أبحاثها على السيليكون لسنوات. نتيجة البحث في كل مرة هي نفسها، السيليكون لا يتسبب في السرطان. والمُثير أكثر هنا؛ أنه في دراسات تم عملها بأثر رجعي عن النساء اللوات خضعن لجراحة الثدي بالسيليكون واللاتي لم يخضعن لهذا النوع من العمليات وُجد أن عدد الإصابات بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي لديهن سيليكون أقل من عدد النساء اللواتي لم يُجرين الجراحة.

ما هو نوع دعامات السيليكون المُستخدم؟

من مساوىء الدعامات المُحتوية على المحلول الملحي هو أنه أكثر صلابة من الدعامات المُحتوية على السائل الهُلامي وأنه قد يحدث فيه تسربات. الدعامات بالهُلام المُتماسك لأنها تبدو طبيعية أكثر، فأنا أفضل إستخدامها.

كيف يُمكن أن تتم جراحة تكبير الثدي؟

يُمكن عملها بثلاثة طُرق. مُقدمة الثدي، أسفل الثدي أو عن طريق الدخول من أسفل الإبط. أنا أفضل في الشق للعملية من أسفل الثدي، إذا كان قُطر الدائرة البُنية على الثدي 3,5 سم أو أكثر فإنه يُمكن إجراء العملية من هذه المنطقة أيضا، ولكن العملية التي يتم إجراؤها من أسفل الثدي يبدو أثرها قليل جدا. أما العملية من أسفل الإبط فسوف تظهر آثارها عند إرتداء الـ تي شيرت أو لدى الإستلقاء تحت الشمس.

هل يُمكن إدرار الحليب بعد العملية؟

بعد عملية تكبير الصدر، يُمكن إدرار الحليب لدى المريضة بكل راحة، ولا يكون هناك أية أعراض جانبية بالنسبة لتكوين الحليب أو إرضاعه. لا يتم إستخراج السيليكون بواسطة عملية عند حدوث الحمل، لا داعي لهذا الشيء. يُمكنك إرضاع طفلك بشكل صحي.

كيف يتم إتخاذ القرار بحجم الدعامة المُستخدمة في عملية تكبير الثدي؟

أولا حسب طلب الشخص الطالب لإجراء العملية أو تعيين حجم الثدي بشكل يتناسب مع الجسم. ولكن ينبغي على الجراح شرح بعض المعايير القياسية للمريضة. وهي معدل الطول والوزن، إتساع القفص الصدري، سماكة البشرة أو رقاقتها، حجم النسيج الموجود في الثدي، موقع الحلمة والدائرة البُنية في الثدي، القياس الأساسي للثدي الموجود. في ضوء هذه المعايير يقوم الطبيب والمريضة معا بإختيار الدعامة المُناسبة.

ما هو عُمر دعامة السيليكون المُستخدمة؟

قد تدوم مدى الحياة وقد يتطلب تغييرها بعد فترة 15-20 عاما. كم من الزمن يتطلب الشفاء من عملية تكبير الصدر؟ لأن العملية تستغرق من ساعة إلى ساعتين، كما يُمكن أن تتم في فترة زمنية أقل من ذلك فإن المريضة تستطيع مُغادرة المُستشفى في نفس اليوم أو أن تبقى في المُستشفى لليلة واحدة. قطب الخياط تلتئم من تلقاء نفسها خلال سبعة أيام. يُمكن للمريضة أن تعود إلى عملها خلال ثلاثة أيام.

هل يُمكن موازنة الفرق بين الثديين؟

إذا كان الفرق بين الثديين في الحجم فقط ولم يكن هناك ترهلات، يُمكن لجراح مُتمرس أن يُحقق حجما مُوحدا للثديين في العملية عن طريق إختيار الدعامة المُناسبة.

هل أستطيع نزع الدعامة في الوقت الذي أريد؟

يُمكنك نزع الدعامة التي تُريدين بواسطة عملية جراحية تستغرق 15-20 دقيقة تحت تأثير التخدير الموضعي.

هل تُستخدم الدعامات في الأثداء المُترهلة؟

نعم تُستخدم. في الواقع فإن الهدف من الدعامة هو التكبير بالإضافة إلى تثبيته أسفل نسيج الثدي المُترهل ولإزالة الترهلات منه. إلا أنه ينبغي أن يكون هناك ترهُل بسيط في الصدر. في حالة وجود ترهلات واضحة يتوجب إجراء عملية رفع أيضا.

في اي الحالات يتم تطبيق تكبير الصدر بدون جراحة؟

في حالات المرضى اللواتي يشتكين من حجم وأبعاد صدورهن
في حالات المرضى اللواتي يرغبن في تكبير صدورهن بقياس أو قياسين اكبر
في حالات المرضى اللواتي يرغبن في ملء وزيادة حيوية صدورهن قليلا
يتم وضع الحشوة في حال وجود ترهلات خفيفة جدا.
غير أنه في حال وجود ترهلات واضحة فإن ترجيح عملية رفع الصدر يكون مناسبا أكثر.

كم يدوم تكبير الصدر بدون جراحة؟

إن الحشوة التي يتم وضعها تدوم لمدة 5-6 سنوات. بسبب تكوينها فهي تنهار شيئا فشيئا وتبتعد عن الجسم. إحدى أكبر مميزاتها هي توفير إمكانية إعادة الحقن لمرات أخرى.

كيف يتم إجراء تكبير الصدر بدون جراحة؟

التطبيق يتم تحت تأثير التخدير الموضعي ويستغرق من 30-60 دقيقة. في البداية يتم تخير الأثداء بإستخدام التخدير الموضعي. بع ذلك يتم إدخال إبرة أو أنبوب دقيق ومن خلاله يتم حقن كامل الثدي بالحشوة وتوفير الشكل للثدي. أثناء إجراء التطبيق لا يكون هناك شعور بالألم، تستطيع المريضة أن ترى النتيجة على الفور.

ما التجربة التي يُمكن أن أعيشها بعد تكبير الثدي بدون جراحة؟

بعد عملية تكبير الثدي بدون جراحة يُمكن للمريضة أن تُتابع حياتها الطبيعية. بعد العملية سوف يكون هنا إنتفاخات طفيفة في الأثداء، هذه الانتفاخات سوف تزول تماما بعد حوالي أسبوع واحد.
هناك سبب آخر للإنتفاخ وهو المُخدر المُستخدم في الثدي والحجم الذي يخلقه. يُمكن للمريضة أن ترتدي حمالة صدر ضيقة خلال هذه الفترة، ويُنصح أن تبتعد عن الأنشطة الرياضية الثقيلة لمدة أسبوع.

هل تؤثر عملية تكبير الصدر على إدرار الحليب والإرضاع؟

يتم إجراء العملية أسفل نسيج الثدي، ولا يكون هناك أي تدخل أو تأثير على حلمة الصدر أو غدد الحليب. ولهذا السبب فهي لا تمنع من الحمل وإدرار الحليب.