ما هي زراعة الأسنان

يعتبر فقدان الأسنان من المشاكل الخطيرة التي تواجهنا، حيث يترتب على خلع الأسنان و فقدانها قصور في وظيفة الفم وعدم قدرته على أداء مهامه من تقطيع الطعام لقطع صغيرة وطحنها ليتم بلعها وأرسالها بسهولة للمري ومن ثم المعدة.
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter

ما هي زراعة الأسنان

 

يعتبر فقدان الأسنان من المشاكل الخطيرة التي تواجهنا، حيث يترتب على خلع الأسنان و فقدانها قصور في وظيفة الفم وعدم قدرته على أداء مهامه من تقطيع الطعام لقطع صغيرة وطحنها ليتم بلعها وأرسالها بسهولة للمري ومن ثم المعدة.

فنقص الأسنان من الفم ينتج عنه مشاكل خطيرة تؤثر على الجسم ككل من قصور في عملية الهضم و الإخراج و السمنة و روائح الفم الكريهة و أمراض المعدة و الأمعاء و المرارة.

دعونا نبدأ من البداية، مرحلة فقدان الأسنان والتي يترتب عليها نتائج خطيرة جداً، فمن المهم جدا لطبيب الأسنان معرفة الأسباب التي أدت لخلع السن سواء كانت بسبب التسوس أو مرض في اللثة و الأنسجة الداعمة أو كسر في السن. إستعادة وظائف الفم تبدأ بإعادة ترميم الأسنان المعطوبة و تعويض ما فُقد منها. يُمكننا تعريف هذه العملية  باستعاضة الأسنان.

فوائد زراعة الأسنان

هناك العديد من الفوائد لعملية زراعة الأسنان من أهمها ما يأتي:

  • تحسين المظهر العام: حيث تبدو الأسنان التي يتم تركيبها على الزرعات السنية كأنها أسنانٌ طبيعيةٌ، ولأن الزرعات السنية تلتحم في العظم فإنها تكون دائمة.
  • تحسين النطق: وذلك مقارنةً بالأطقم المتحركة التي من الممكن أن تنزلق من مكانها ويصعب معها الكلام.
  • الشعور بالراحة: لأن الزرعات السنية تبدو وكأنها جزءٌ من جسم الإنسان ولذلك فهي مريحةٌ أكثر من الأطقم المتحركة.
  • سهولة الأكل: حيث إن الزرعات السنية تعمل كالأسنان الطبيعية، وتُمكّن الشخص من تناول الطعام الذي يحبه بثقة ودون الشعور بالألم، عكس أطقم الأسنان التي يصعب معها الأكل ومضغ الطعام.
  • سهولة المحافظة على نظافة الفم والأسنان: حيث إن الأسنان المجاورة لا تتأثر بوجود الزرعات كما في بعض أنواع الجسور التي تحتاج دعم الأسنان المجاورة، وهذا يتيح فرصةً أفضل ومجالاً أكبر للتنظيف بين الأسنان.
  • الديمومة الطويلة: فقد تدوم الزرعات السنية مدى الحياة مع تحرّي المحافظة عليها.
  • إعادة القدرة على الابتسام والشعور الجيد حيال النفس.

الحالات المناسبة لزراعة الاسنان

لا تعد الزرعات السنية خياراً مناسباً لجميع الاشخاص، فيجب أن يكون المُرشح لعملية الزراعة بصحةٍ جيدةٍ، ولا بدّ من وجود كميةٍ كافيةٍ من العظم لديه في الفك، وهذه الكمية من العظم مطلوبةٌ بهدف تثبيت الزرعة والالتحام معها، ولا تكون الزراعة خياراً مناسباً لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري واللوكيميا، نظراً لبطء عملية الالتئام لديهم، ويعاني المدخنون أيضاً من بطءٍ في الالتئام، ويحتاج مرضى القلب والأشخاص الذين تعرضوا للعلاج الإشعاعي في الرأس والرقبة لتقييم حالتهم قبل البدء بعملية الزراعة.

من المهم التأكيد على امتلاك الشخص المرشح للقيام بعملية الزراعة لثةً سليمةً، وفماً وأسناناً نظيفةً، وقيامه بزياراتٍ دوريةٍ لطبيب الأسنان.

قد يعجبك أيضاً :

فينير الاسنان للحصول على ابتسامة هوليوود

مراحل زراعة الأسنان ومن أهم مراحل زراعة الأسنان تتلخص ما يلي :

مرحلة التحضير والتجهيز: يجهز الطبيب الأماكن المعدة للزرع، من خلال الحفر في عظمة الفك، بعد إعطاء المريض حقنة التخدير الموضعي أولاً، ثم يتم إدخال الغرسات المصنوعة من التيتانيوم الخالص في عظم الفك مكان السن المفقود، ويتم إلصاق التيجان المؤقتة بها.

مرحلة الالتئام: خلال هذه المرحلة يترك المريض لفترة من الوقت، ليتسنى التئام والتحام العظم الفكي، الموجود بين عظم الفك والغرسة، واستيعاب الغرسات في مكانها، وتقدر هذه المدة بحوالي ثلاثة أشهر تقريباً للفك السفلي، وستة أشهر للفك العلوي. مرحلة التركيب النهائي: خلال هذه المرحلة يخضع المريض لعدة جلسات ضروريّة، للوصول إلى التركيبة النهائيّة من التيجان، تتمثل بأخذ طبعات للفم، وأخذ القوالب الخاصة بالجذور المغروسة والأسنان الطبيعيّة الأخرى، ويفضل أن تصنع التيجان من مادة الزيركون، لأن لونها طبيعي، وبعد الانتهاء من تحضير التيجان، يجب القيام بتجربة التركيبة النهائيّة قبل عمليّة تثبيتها بشكل نهائي، للتأكد من ملائمتها.

ويشعر المريض بعد علاج زراعة الأسنان، بالألم والانتفاخ، إلا أنهما يزولان خلال يوم أو يومين، وهذا يعتمد على مدى قابليّة المريض للعلاج، كما ينصح باستخدام غسول فموي لتطهير الفم، وأخذ المضادات الحيويّة، لتجنب حدوث أي التهاب.