ماهي عملية زراعة الشعر ؟

إذا كنت تعاني من الصلع وتمتلك كثافة مناسبة في شعر مؤخرة الرأس، فأنت بالفعل محظوظ. فهذا يعتبر مؤشر رائع على أنك مناسب لإجراء عملية زراعة الشعر والحصول على نتائج مذهلة. لأن زراعة الشعر تقدم لك حلا دائما لجميع مشاكل تساقط الشعر والصلع بالاعتماد على هذا الشعر الذي تعتقد أنه غير مهم في المنطقة الخلفية من رأسك.
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter

ماهي عملية زراعة الشعر ؟

إذا كنت تعاني من الصلع وتمتلك كثافة مناسبة في شعر مؤخرة الرأس، فأنت بالفعل محظوظ.  فهذا يعتبر مؤشر رائع على أنك مناسب لإجراء عملية زراعة الشعر والحصول على نتائج مذهلة. لأن زراعة الشعر تقدم لك حلا دائما لجميع مشاكل تساقط الشعر والصلع بالاعتماد على هذا الشعر الذي تعتقد أنه غير مهم في المنطقة الخلفية من رأسك.

ما هي عملية زراعة الشعر؟

عملية زراعة الشعر هي جراحة تجميلية غير جائرة ويتم إجراؤها لإعادة الشعر إلى مناطق من فروة الرأس التي تعاني من الصلع أو التي يوجد بها شعر ضعيف ورقيق. زرع الشعر هي إجراء يقوم فيه جراح استعادة الشعر المتخصص بنقل الشعر من منطقة دائمة إلى منطقة يوجد بها الصلع أو الشعر الخفيف في فروة الرأس. يقوم الجراح عادة بنقل الشعر من المنطقة الخلفية أو جانبي الرأس إلى مقدمة الرأس والتاج.

عادة ما يتم إجراء عملية زراعة الشعر في العيادة تحت تأثير التخدير الموضعي دون الشعور بألم أو انزعاج. غالبا ما يكون نمط الصلع هو المسؤول عن تساقط الشعر، وهذا يعود إلى علم الوراثة. تعود الحالات المتبقية من حدوث الصلع وتساقط الشعر إلى مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الحمية والضغط العصبي والأمراض المختلفة والاختلال الهرموني وتناول بعض الأدوية التي تساعد على تساقط الشعر.

 عملية جراحية بسيطة تتم خلال بشرة الجلد ولا تتعرض للأعضاء الداخلية وتعتبر آمنة تماما.مدة العملية  : تتراوح مدة العملية بين 4-6 ساعات على حسب عدد البصيلات المراد زراعتها.الأدوات المستخدمة  تتم العملية بشكل يدوي باستخدام أدوات جراحية بسيطة ومن الممكن تنفيذها باستخدام الروبوت أو أقلام تشوي.التقنيات :  تقنية الاقتطاف وهي الأشهر – تقنية الشريحة – القنوات المائلة OSL – الوحدات المجهرية الفائقة.التخدير: تخدير موضعي في فروة الرأس ولا يكون هناك حاجة لأي تخدير وريدي أو عام.فترة الاستشفاء :خلال 3 أيام يكون المريض قد حصل على الاستشفاء الأولي ولكن بعض الأعراض مثل التورم والكدمات تستمر لفترة وتزول تمام خلال الشهر الأول.النتائج : نتائج دائمة وتحقق ظهورها الكامل بعد عام تقريبا، والنتائج الفورية تكون ملحوظة أيضا بعد العملية مباشرة.

تقنيات زراعة الشعر

تتنوع تقنيات عملية زرع الشعر بشكل كبير، إلا أن جميع هذه التقنيات يتم اشتقاقها من وسيلتين أساسيتين وهما تقنية زراعة الشعر بالشريحة وزراعة الشعر بالاقتطاف. أولا، زراعة الشعر بالشريحة تعتمد على طعوم شقية وهي طريقة قديمة لاستخراج بصيلات الشعر من المنطقة المانحة في مجموعات كبيرة مرتبطة بجزء من جلد فروة الرأس. هذه الطعوم تكون على هيئة مجموعات تحتوي على من 4-10 شعرات لكل مجموعة، وتسمح بزراعة المناطق التي تحتاج لتغطية أكبر. أما زراعة الشعر بالاقتطاف فتعتمد على الطعوم المجهرية، وهي طريقة لاستخراج الشعر من المنطقة المانحة على هيئة مجموعات دقيقة تحتوي كل مجموعة على 1-2 شعرة فقط. هذه الطريقة تعتبر الأدق والأكثر استهدافا بالنسبة للجراح الذي يريد الحصول على نتائج تجميلية عالية.

 

الطريقة التي يتبعها غالبية الجراحين في هذه الأيام هي طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف. إلا أن هذه التقنية قد تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة لتناسب جميع احتياجات المرضى وتوقعاتهم. ولكن هناك بعض التطورات التي يتم الترويج لها وتقوم بتنفيذ العملية بنجاح، إلا أن لها العديد من الأثار الجانبية والمضاعفات التي تؤثر على المريض ونتائج العملية . على سبيل المثال، يلجأ الكثير من الجراحين لاستخدام أجهزة أرتاس في عملية زراعة الشعر بالاقتطاف بواسطة الروبوت حتى يتم إجراء العملية بسرعة ودقة. هذه التقنية تشتمل على الكثير من المضاعفات الصحية والتجميلية وأهمها القطع العرضي للبصيلات. وهو ما يؤدي إلى موت البصيلات المزروعة وعدم قدرتها على إنتاج شعر كثيف مستقبلا.