التقشير الكربوني

التقشير الكربوني

karboonpeeling-1200x844.jpg

 

ما الذي يسبب تصبغ البشرة؟

عندما تتعرض البشرة لأشعة الشمس يتم تحفيز الجلد لإفراز مادة تعرف باسم الميلانين، الوظيفة الأساسية لهذه المادة هي حماية الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية المصاحبة لضوء الشمس. يحدث التصبغ عندما يقوم الجلد بإفراز الكثير من مادة الميلانين والذي يبدأ في التركز في مناطق معينة في الوجه مما يؤدي إلى تكون بقع أدكن من لون البشرة الطبيعي، أيضاً من أسباب التصبغ الأخرى: حب الشباب، التهاب الجلد، التغيرات الهرمونية، أو استخدام المضادات الحيوية وبعض الأدوية الأخرى.

على الرغم من كون بقع الميلانين غير مؤذية، إلا أن الكثيرين يعتبرون وجودها عيباً في البشرة يستوجب العلاج، ولهذا تستخدم تقنيات مثل التقشير الكربوني للبشرة في علاج مثل هذه المشاكل بسهولة وأمان كامل على البشرة

 

 

ما هي تقنية التقشير الكربوني؟

تبدأ جلسة التقشير الكربوني بتنظيف وتطهير البشرة بمحلول طبي، وبعد ذلك يتم تغطية البشرة بطبقة رقيقة من دهان كربوني نانوي أسمر اللون ذو رائحة خفيفة جداً، ومن ثم تسليط شعاع ليزر متغير الأطوال الموجية حسب لون البشرة ونوعها، أثناء العلاج يُمكن سماع أصوات تصادم الليزر مع الدهان الكربوني على شكل نقرات خفيفة، يقوم الليزر بإزالة طبقة الجلد العليا التالفة بمساعدة الكربون، مساعداً على ظهور طبقة الطبقة النظيفة والصحية.

تولد عملية التقشير الكربوني أيضاً بعض الطاقة الحرارية داخل الجلد، مما يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي المهم لشد البشرة وإخفاء تجاعيد وترهلات التقدم في العمر على المدى الطويل، وأيضاً زيادة معدل نمو الأنسجة الضامة، يُمكن ملاحظة أثر العلاج على الفور بعد القيام بجلسة تقشير كربوني، حيث تلاحظ المرأة إشراقة جذابة واختفاء العديد من مشاكل البشرة التي كانت تعاني منها

ظهرت تقنية التقشير الكربوني كواحدة من أحدث علاجات الليزر للبشرة في الآونة الأخيرة، وقد اكتسبت هذه التقنية سمعة جيدة جداً جعلتها من الأفضل بين علاجات الليزر المختلفة، يتم استخدام تقنية التقشير الكربوني للبشرة لحل العديد من مشاكل الجلد وعلى رأسها التباين في لون البشرة (التصبغ،) والمسام الواسعة، وتدهن البشرة، يُمكن استخدام تقنية التقشير الكربوني لأنواع البشرة المختلفة بأمان كامل، ويتم إجرائها في معظم عيادات التجميل بسهولة عند توفر الجهاز الخاص بها، في السطور التالية نتطرق ببعض التفصيل لهذه التقنية

 

حب الشباب وفوائد التقشير الكربوني في علاجه

 

 

يوصف علاج التقشير الكربوني لحالات حب الشباب المزمنة بعد استنفاذ وسائل العلاج التقليدية الأخرى، فالحرارة التي تنتجها قشور الكربون لها فائدتين إضافيتين: أولاً تقلل من بكتيريا Propionibacterium acnes المسئولة عن استفحال حب الشباب، مما يقلل من معدل تفشي تلك الحبوب، وثانياً يزيد من انكماش الغدد الدهنية (المسؤولة عن تدهن البشرة) وبالتالي تقل فرصة ظهور حبوب جديدة على المدى الطويل.

ما هي الحالات التي يصلح فيها تقنية التقشير الكربوني

يناسب علاج التقشير الكربوني العديد من مشاكل البشرة، ومن فوائد التقشير الكربوني ما يلي:

 

إغلاق أو تصغير حجم مسام البشرة الواسعة الناتجة عن التقدم في العمر أو الأمراض الجلدية المختلفة.

علاج مشكلة إفراز الدهون المفرط في بعض أنواع البشرة.

علاج الحبوب البسيطة وندوبها والرؤوس السوداء الموجودة في البشرة.

توحيد لون البشرة وإزالة التصبغات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس أو استعمال المضادات الحيوية أو الأدوية أو غير ذلك.

إعطاء البشرة إشراقة محببة ولمعان وليونة وترطيب طبيعي.

إزالة طبقات الجلد الميتة في الطبقة العليا من البشرة.

 

 

الأماكن التي يُمكن استعمال التقشير الكربوني فيها

يُمكن استعمال تقنية التقشير الكربوني على أي مكان في الجسم بأمان، لكن الشائع حالياً هو استعماله في منطقة الوجه والرقبة فقط، وفي أحيان قليلة يتم استخدام العلاج على منطقتي الصدر أو الظهر أو كليهما، بوجه خاص عندما تصاب هذه المناطق بالحبوب أو ندوبها، لا يزيد طول جلسة العلاج نفسها عن 15 دقيقة فقط (بالإضافة إلى وقت جفاف طبقة الكربون والذي قد يستغرق من 15 إلى 30 دقيقة،) ويُمكن إجراء المُعالجة مرة أخرى بعد فترة تتراوح من أسبوع إلى 4 أسابيع حسب طبيعة الجلد والأثر المرجو


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



© 2019 Venus. All rights reserved



© 2019 Venus. All rights reserved